
حتى تتمكّن من تنمية مهارات الذكاء العاطفي لديك، ابدأ بتدريب نفسك على مهارات الاستماع الحقيقية، والسعي لفهم ما يقوله الآخرون والانتباه إلى لغة جسدهم، حيث أنّ ذلك سيمنع سوء الفهم ويسمح لك بالاستجابة بشكل صحيح.
“، عن أبي هريرة: “أنَّ رَجُلًا قَالَ للنَّبِيِّ ﷺ: ‘أَوْصِني’، قَالَ: ‘لا تَغْضَبْ’، فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ: ‘لا تَغْضَبْ'”، رواه البخاري.
يُعدُّ الشعور بالآخرين أمراً أساسياً للنجاح في الإدارة والقيادة، سواءً في إدارة الفريق أو المنظمة بالنسبة إلى القادة؛ حيث إنَّ القادة الذين يمتلكون هذه الميزة لديهم القدرة على وضع أنفسهم مكان الأشخاص الآخرين، فهم يساعدون على تطوير الأشخاص الذين يعملون ضمن فرقهم، ويقفون في وجه الأشخاص الذين يتصرفون بطريقةٍ غير صحيحة، ويقدِّمون التغذية الراجعة البنَّاءة، ويستمعون إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى أن يستمع أحدٌ إليهم، فإذا كنتَ ترغب في كسب احترام فريقك وولاءه، أظهِر لهم أنَّك تهتم بهم عبر كونك متعاطفاً معهم. كيف يمكِن أن تبرهن شعورك بالآخرين؟
جميعنا على الأرجح نعرف أشخاصًا - سواء على المستوى المهني أو الشخصي- ممّن يُعتبرون مستمعين جيّدين. حيث أنّه ومهما كان الموقف الذي نمرّ به صعبًا ومُزعجًا، نجد أنّ هؤلاء الأشخاص يعرفون تمامًا ما يقولون وكيف يقولونه.
أعد التفكير في السبب الذي يدفعك إلى القيام بعملك: من السهل نسيان الأشياء التي تحبها بالفعل في مهنتك؛ لذا خصِّص بعض الوقت لتذكُّر السبب الذي جعلك تختار هذه الوظيفة، وإذا كنتَ غير سعيدٍ بالدور الذي تؤديه، وتواجِه مشكلة في تذكُّر السبب الذي جعلك ترغب في الحصول على هذا الدور، جرِّب إيجاد أساس المشكلة، حيث يساعدك البدء من الأساس على التعامل مع الحالة بطريقةٍ مختلفة، وتأكَّد من أن تكون بيانات الهدف لديك جديدة ومنشِّطة.
ونظرًا لأن الأشخاص الأذكياء عاطفيًا يميلون إلى التوافق بشكل أفضل مع الآخرين ويكونون أكثر تعاطفًا ورحمة من غيرهم، فمن المرجح أن يكونوا أكثر نجاحًا مقارنة بنظرائهم.
القادة ذوو الذكاء العاطفي العالي يتمتعون بقدرة فريدة على التأثير على فريق العمل. فهم قادرون على تحفيز الفريق، التعامل مع النزاعات بفعالية، وتقديم الدعم النفسي عند الحاجة.
الذكاء العاطفي مهارة أساسية تُمكننا من فهم مشاعرنا والتعبير عنها بفعاليّة، وفهم مشاعر الآخرين والتفاعل معهم بطريقة إيجابيّة.
الاستعداد الوظيفي التكنولوجيا تطوير الذات الأعمال والريادة اللغات الفن، التصميم والإعلام التعليم وتدريب المعلمين البيئة المبنية العلوم الإنسانية اكتشف جميع المجالات
اقرأ مقالنا إذن بعنوان: كيف نفهم مشاعر الآخرين وهل لدينا علم بما يحتاجونه منّا بالفعل؟
وهذا ما يجعل "الذكاء العاطفي" أمرًا يستحقّ المزيد من الاهتمام والتعمّق.
). هل سبق لك أن سمعت عن هذا النوع من الذكاء؟ أجزم أنّه سبق لك أن سمعت شخصًا مّا ينطق به.
يفضِّل بعض الأشخاص تجنُّب النزاعات؛ ولكن من الهام معالجة المشكلات معالجةً صحيحةً فور ظهورها؛ حيث تُظهر الأبحاث أنَّ كلَّ نزاع يُترَك عالقاً يمكن أن يضيع حوالي ثماني ساعات من وقت الشركة الثمين في الثرثرة والأنشطة غير المنتِجة انقر على الرابط الأخرى، مما يؤدي إلى استنزاف الموارد الذكاء العاطفي في القيادة والروح المعنوية.
لكن الواقع يُظهر لنا خلاف ذلك. كم من شخص كان غير مُتفوّق في الدراسة، لكنّه ناجح اجتماعيًا وماديًا، ولديه علاقات اجتماعيّة ناجحة ومحبوب لدى الناس لأنّه يعرف كيف يتعامل معهم ولديه ذكاء عاطفي عال.